جواد شبر

95

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

عرّج على الوادي فإنّ ظباءه * للحسن في حركاتهن سكون وقال أيضا : للّه أيامنا والشمل منتظم * نظم به خاطر التفريق ما شعرا والهف نفسي على عيش ظفرت به * قطعت مجموعه المختار مختصرا وقال : أرى غدير الروض يهوى الصبا * وقد أبت منه سكونا يدوم فؤاده مرتجف للنوى * وطرفه مختلج للقدوم وقال : حار في لطفه النسيم فأضحى * رائحا نحوه اشتياقا وغادي من رأى الظبي منه طرفا وجيدا * هام وجدا عليه في كل وادي وقال : يذكرني نشر الحمى بهبوبه * زمانا عرفنا كلّ طيب بطيبه ليال سرقناها من الدهر خلسة * وقد أمنت عيناي عين رقيبه فمن لي بذاك العيش لو عاد وانقضى * وسكن قلبي ساعة من وجيبه ألا إن لي شوقا إلى ساكن الغضا * أعيذ الغضا من حرّه ولهيبه أحن إلى ذاك الجناب ومن به * ويسكرني ذاك الشذا من جنوبه أخا الوجد إن جاوزت رمل محجر * وجزت بمأهول الجناب رحيبه دع العيس تقضي وقفة بربا الحمى * ودع محرما يجري بسفح كثيبه وقل لغريب الحسن ما فيك رحمة * لمفرد وجد في هواك غريبه